وأخرجه ابن جرير مرسلا: عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب أن رجلا سأله: أتم الصلاة وأصوم في السفر ؟ فقال: لا، قال: إني أقوى على ذلك . قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أقوى منك ، كان يفطر ويقصر الصلاة ، وقال:"خياركم من قصر الصلاة وأفطر في السفر". (1)
(1) أخرجه ابن جرير مرسلا عن سعيد ابن المسيب/ 738، 737، 1/413، وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال لإبن جرير برقم/ 22755، 2/245، واخرجه ابن أبي شيبة في المصنف/ 8170، 2/204، قال ابن حجر في التلخيص/ 2/51: ورواه الطبراني في الدعاء والأوسط/ 6558، 6/334، من حديث بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بلفظ خير أمتي الذين إذا أساؤا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا وإذا سافروا قصروا وأفطروا ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب الأحكام له عن نصر بن علي عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عروة بن رويم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه وهو مرسل ورواه فيه أيضا عن إبراهيم بن حمزة عن عبد العزيز بن محمد عن بن حرملة عن سعيد بن المسيب بلفظ خيار أمتي من قصر الصلاة في السفر وأفطر وهذا رواه الشافعي عن بن أبي يحيى عن بن حرملة بلفظ خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة وأفطروا أو قال لم يصوموا . وقال المناوي في فيض القدير 3/467: احتج به الرافعي والشافعي على أن القصر أفضل من الإتمام أي إذا زاد السفر على مرحلتين ، وأخرجه الشافعي في مسنده: 1/25، والبيهقي في كتاب المعرفة/ 1647، 4/470، عن سعيد بن المسيب مرسلا ورواه إسماعيل القاضي في كتاب الأحكام عن عروة بن رويم مرسلا ووصله أبو حاتم في العلل عن جابر رضي الله عنه. كما بيناه أعلاه.