فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 751

حدثنا أبو اليمان1 وإسحاق2 بن عيسى قالا ثنا إسماعيل3 بن عياش عن أبي بكر4 بن عبد الله بن أبي مريم عن أبي سلام, قال إسحاق5:"- الأعرج - عن المقدام6 بن معديكرب الكندي أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء7 والحارث8 بن معاوية الكندي فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فقال أبو الدرداء لعبادة:"يا عبادة كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة كذا وكذا في شأن الأخماس فقال عبادة: قال إسحاق في حديثه:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم , صلى بهم في غزوهم إلى بعير من المقسم, فلما سلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتناول وبرة بين أنملته9 فقال: إن هذه من غنائمكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم, إلا الخمس, والخمس مردود عليكم, فأدوا الخيط والمخيط وأكبر من ذلك وأصغر ولا تغلوا فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة"10 الحديث.

قال الألباني في إرواء الغليل:"هذا إسناد جيد في المتابعات أبو سلام الأعرج هو ممطور الحبشي الدمشقي وهو ثقة من رجال مسلم, وابن أبي مريم ضعيف"

1 هو:"الحكم بن نافع البهراني- بفتح الموحدة وسكون الهاء - أبو اليمان الحمصي, مشهور بكنيته, ثقة ثبت, من العاشرة, (ت222) ./ع". (التقريب 1/193 وتهذيب التهذيب2/441) .

2 إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي, أبو يعقوب بن الطباع سكن أذنة, صدوق من التاسعة (ت114) وقيل بعدها بسنة"./م ت س ق". (المصدر السابق 1/60 و1/245) .

3 إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي _بفتح العين وسكون النون_أبو عتبة الحمصي, صدوق في روايته عن أهل بلده, مخلط في غيرهم, من الثامنة (ت181أو182) . /ي عم". (المصدر السابق 1/73 و1/321-326, وروايته هنا عن أهل بلده) ."

4 هو الغسائي الشامي, وقد ينسب إلى جده, ضعيف, وكان قد سرق بيته فاختلط, من السابعة (ت156) ./د ت ق". (المصدر السابق 2/398و12/28-30) ."

5 أي:"قال إسحاق بن عيسى أن أبا سلام هو الأعرج".

6 المقدام بن معد يكرب بن عمرو الكندي, صحابي مشهور نزل الشام (ت87) على الصحيح". /خ عم". (المصدر السابق 2/272 و10/287) .

7 أبو الدرداء:"هو عويمر بن عامر الأنصاري الخزرجي صحابي جليل".

8 الحارث بن معاوية:"اختلف في صحبته ورجح ابن حجر أنه مخضرم أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم, ووفد في خلافة عمر بن الخطاب". (الإصابة 1/290-291 وتعجيل المنفعة ص56) .

(( 9الأنملة:"بفتح الهمزة:"المفصل الأعلى الذي فيه الظفر من الأصبع والجمع أنامل وأنملات وهي رؤوس الأصابع".(لسان العرب 14/203) ."

10 أحمد:"المسند 5/316 و326 و330 وتمام الحديث:"وجاهدوا الناس في الله تبارك وتعالى, القريب والبعيد, ولا تبالوا في الله لومة لائم وأقيموا الحدود في الحضر والسفر, وجاهدوا في سبيل الله, فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم, ينجي الله - تبارك وتعالى - به من الغم والهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت