ب - ورواه أحمد وأبو داود والترمذي الجميع من طريق يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال:"يا رسول الله إني كنت نذرت أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام في الجاهلية، قال:"أوف بنذرك"1 لفظ الترمذي".
وقال الترمذي:"حسن صحيح".
ج- ورواه النسائي وابن ماجه كلاهما عن إسحاق2 بن موسى الخطمي ثنا سفيان بن عيينة عن أيوب3 عن نافع عن ابن عمر عن عمر أنه كان عليه نذر ليلة في الجاهلية يعتكفها فسأل النبي صلى الله عليه وسلم"فأمره أن يعتكف"لفظ ابن ماجه4"."
د- ورواه ابن ماجه والدارمي والطحاوي كلهم من طريق حفص5 بن غياث عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر ابن الخطاب قال:"نذرت نذرًا في الجاهلية، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أسلمت، فأمرني أن أُوفي بنذري"6 لفظ ابن ماجه.
1 مسند أحمد 1/37و2/20 وسنن أبي داود 2/217 كتاب الأيمان والنذور، باب من نذر في الجاهلية ثم أدرك الإسلام، ورواه عن أحمد بن حنبل ثنا يحيى بن سعيد القطان"."
2 هو أبو موسى المدني قاضي نيسابور"ثقة متقن"من العاشرة، (ت244) . /م ت س ق". (التقريب 1/61، وتهذيب التهذيب 1/251) ."
3 أيوب:"هو السختياني".
4 سنن النسائي 7/20 كتاب الأيمان والنذور، باب إذا نذر ثمّ أسلم قبل أن يفي.
وسنن ابن ماجه 1/563 كتاب الصيام، باب في اعتكاف يوم أو ليلة.
5 حفص بن غياث بن طلق.
6 سنن ابن ماجه 1/687 كتاب الكفارات، باب الوفاء بالنذر". وسنن الدارمي 2/104 كتاب النذور والأيمان، باب الوفاء بالنذر". وشرح معاني الآثار للطحاوي 3/133". وانظر ذخائر المواريث 3/60 حديث (5853) وتحفة الأشراف للمزي 8/65-67 حديث (10550) ."