ورواه الدارقطني والبيهقي والبغوي الجميع من طريق الشافعي1"."
ورواه الترمذي من طريق إبراهيم بن عبد العزيز مختصرا وهذا سياقه:
قال:"حدثنا بشر بن معاذ البصري حدثنا إبراهيم2 بن عبد العزيز ابن عبد الملك بن أبي محذورة قال:"أخبرني أبي3 وجدي4 جميعا عن أبي محذورة5 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعده وألقى عليه الأذان حرفا حرفا"."
قال إبراهيم:"مثل أذاننا".
قال بشر:"فقلت له:"أعد عليّ فوصف الأذان بالترجيع"."
قال أبو عيسى:"حديث أبي محذورة في الأذان حديث صحيح، وقد روي عنه من غير وجه".
وعليه العمل بمكة، وهو قول الشافعي6"."
والحديث فيه أن عدد ألفاظ الأذان خمس عشرة كلمة مع تربيع التكبير في أوله، بدون ترجيع، ومع الترجيع تكون ألفاظ الأذان تسع عشرة كلمة.
ورواه أبو داود وابن حبان والطبراني والبيهقي الجميع من طريق محمد7 بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال:"قلت:"يا رسول الله علمني سنة الأذان، قال:"فمسح مقدم رأسي وقال:"تقول:"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ثم ساق ألفاظ الأذان تسع عشرة كلمة مع الترجيع، ولم يذكر الإقامة."
1 الدارقطني:"السنن 2/233، والبيهقي:"السنن الكبرى 1/393 و419، البغوي:"شرح السنة 2/259-262".
2 قال عنه ابن حجر في التقريب 1/39:"صدوق يخطئ"وفي تهذيب التهذيب 1/141:"وثقه ابن حبان وضعفه آخرون".
3 هو عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي"مقبول"تقدم في الحديث (256) .
4 هو عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي"مقبول"انظرك التقريب 1/522 وتهذيب التهذيب 6/418"."
5 اختلف في اسمه واسم أبيه تقدم في حديث (256) .
6 سنن الترمذي 1/123 كتاب الصلاة، باب ما جاء في الترجيع في الأذان"."
7 محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة المكي، الجمحي المؤذن"مقبول"من السابعة". / د". (التقريب 2/186 وتهذيب التهذيب 9/317) .