والطبراني من طريق محمد بن سلمة الباهلي ثلاثتهم عن ابن إسحاق إلى قوله"نسائهم وأبنائهم"1.
ورواه البخاري في"التاريخ الصغير"من طريق عبد الله بن إدريس عن ابن إسحاق إلى قوله"ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم"2.
وأورده الهيثمي، ثم قال:"رواه أبو داود باختصارٍ كثير، ورواه أحمد، ورجال أحد إسناديه ثقات"3. اهـ.
والحديث رواه النسائي أيضا تاما كما بينت ذلك.
ويشهد له حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم4.
ج-ما رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة من حديث زهير بن صرد وهذا سياقه من المعجم الصغير قال:
210-حدثنا عبيد الله5 بن رماحس القيسي برمادة الرملة6 سنة أربع وسبعين ومائتين، حدثنا أبو عمر زياد7 بن طارق وكان قد أتت عليه8 عشرون ومائة
1 الطبراني المعجم الكبير 5/312.
2 التاريخ الصغير ص 5 ورواه الواقدي أيضا في مغازيه 3/949-954. وتقدم تخريجه برقم (130) ص 227 وتحت حديث رقم (180) ص 371.
3 مجمع الزوائد 6/187-188.
4 تقدم الحديث في ص 435.
5 عبيد الله بن رماحس - بضم الراء وفتح الميم وكسر الحاء المهملة وفي آخره سين مهملة- الجشمي- بضم الجيم وفتح الشين المعجمة - القيسي الرمادي الرملي.
قال الذهبي: روى عن زياد بن طارق، وعنه الأمير بدر الحمامي، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسماعيل بن عاصم، وأبو سعيد بن الأعرابي والحسن بن زيد الجعفري، ومحمد بن إبراهيم بن عيسى المقدسي.
ثم قال الذهبي: وكان معمرا، رأيت للمتقدمين فيه جرحا، وما هو بمعتمد عليه (ميزان الاعتدال 2/90و3/6 والاستيعاب لابن عبد البر 1/577مع الإصابة، واللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير 2/35و36 ومعجم البلدان لياقوت 3/66 وتاريخ بغداد 7/105و106 وقد حصل في هذه الترجمة خطأ مطبعي في معاجم الطبراني الثلاثة وغيرها، في كلمة(رماحس) فوقعت في المعجم الصغير (رما حبيب) وفي الكبير (رماحي) وفي الأوسط (رماجس) بالجيم، وكذا في لسان الميزان لابن حجر.
وفي شرح المواهب اللدنية (دماحش) والصواب ما أثبتناه.
6 هي رمادة فلسطين كما في معجم البلدان. وفي شرح المواهب الدنية (بزيادة الرملة) الزاي والياء وهو خطأ.
7 زياد بن طارق بن أبي جرول، نكرة لا يعرف، تفرد عنه عبيد الله ابن رماحس (ميزان الإعتدال 2/90) .
وقال ابن حجر:"وقد ضبطه الدارقطني في المؤتلف والمختلف بفتح الزاي وتشديد الياء، فكان ينبغي إفراده. ثم قال: وقال أبو منصور البارودي في كتاب"معرفة الصحابة"أنه مجهول" (لسان الميزان 2/495) .
8 في المعجم الكبير:"وكان قد لبث عليه عشرون ومائة سنة".