فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 751

قلت: مسكينا كشكله من الناس.

قال:"وكيف ترى فلانا؟"

قلت: سيد من السادات

قال:"لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا".

قال: قلت يا رسول الله، فلان هكذا وتصنع به ما تصنع.

قال:"إنه رأس قومه فتألفهم". إسناده صحيح وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذر، ولكن لم يسم جعيلا1.

190-وأخرجه البخاري من حديث سهل بن سعد، فأبهم جعيلا وأبا ذر2.

وأخرجه أبو نعيم من طريق بكر بن سوادة أيضًا3.

1 الحديث أخرجه ابن حبان مطولا كما في موارد الظمآن ص 635 وفيه"قال أبو ذرّ: سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل من قريش قال:"هل تعرف فلانا؟"قلت: نعم يا رسول الله."

قال:"فكيف تراه أو تره"؟ قلت: إذا سأل أعطي، وإذا حضر أدخل قال:"ثم سألني عن رجل من أهل الصفة"قال: هل تعرف فلانا؟ قلت: لا والله ما أعرفه يا رسول الله، فما زال يحليه وينعته حتى عرفته يا رسول الله فقلت: قد عرفته يا رسول الله، قال: فكيف تراه؟ فقلت: هو رجل مسكين من أهل الصفة فقال:"هو خير من طلاع الأرض من الآخر"، قلت:"يا رسول الله أفلا يعطى من بعض ما يعطى من بعض الآخر؟ فقال: إذا أعطي خيرا فهو أهله، وإذا صرف عنه فقد أعطي حسنة".

2 الإصابة 1/239 والحديث في صحيح البخاري 7/8، كتاب النكاح، باب الأكفاء في الدين 8/80، كتاب الرقاق، باب فضل الفقر، ولفظه:"عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: مرّ رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما تقولون في هذا؟"قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال: أن يستمع"، قال: ثم سكت،. فمرّ رجل من فقراء المسلمين، فقال: ما تقولون في هذا؟"، قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال: أن لا يستمع"، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذا خير من ملء الأرض مثل هذا".

وأخرجه أيضا ابن ماجه في 2/1379 كتاب الزهد، باب فضل الفقراء، قال ابن حجر: في هذا الحديث قوله (مر برجل) لم أقف على اسمه ويؤخذ من رواية ابن إسحاق أنه عيينة بن حصن الفزاري، والأقرع بن حابس ثم ساق حديث ابن إسحاق.

وأما المار الثاني: فإني لم أقف على اسمه ويؤخذ مما أخرجه الروياني في مسنده وابن عبد الحكم (في فتوح مصر) أنه جعيل بن سراقة (فتح الباري 9/136 و11/227) .

3 حلية الأولياء 1/353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت