الا الحجر الاسود او الركن اليماني وحينما استلم عمر الحجر الاسود قال والله اني لاعلم انك حجر لاتنفع ولا تضر ولولا اني رايت الرسول صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك) فنحن نستلم الحجر الاسود لانه من شعائر الله وطاعة لله واتباعا لرسوله واذا استلمه يقول بسم الله والله اكبر)
ولكني قرات سؤالا في مجلة المنارما هي الحكمة في الاجتماع على تقبيل الحجر الأسود إذا عرفنا أنه حجرلا يضر ولا ينفع ولا يخفى ما في ذلك من المظاهرة الوثنية والجواب عليه
لعله قد سرى إليه من شبهات النصارى والملاحدة الذين يشككون المسلمين في دينهم ولا يوجد أحد من المسلمين يعتقد أن الحجر الأسود ينفع أو يضر بسلطة ذاتية له بل طاعة لله ورسوله وتعظيما لشعا ئر الله واذا استلمناه هللنا وكبرنا وهناك من استنكف عن استلامه فقال كيف اقبل حجر واقف على حجر وارمي حجر قلنا هذه شعائر والغرض منها اقامة ذكر الله وللمزيد راجع ايات استوقفتني في الحج للمؤلف على الفيس بوك
3 -وحينما يفرغ الحاج من الطواف يصلي ركعتين يقرأ فيهما بعد الفاتحة سورتي الكافرون والاخلاص الاولى براءة من الكفار وافراد الله بالعبادة والثانية افراد الله بصفات الكمال ثم يشرب من زمزم التي تفجرت تحت قدم اسماعيل وامر بالشرب منها وخص ماءها بخصائص طاعم طعم وشفا سقم وانه لما شرب له
4 -السعي بين الصفا والمروة فلا يجوز السعي في أي مكان الا بين الصفا والمروة لانهما من شعائر الله والصفا والمروة هما الجبلان اللذان سعت بينهما هاجر؛ حتى جلاَّ الله كربتها بما بثقه الله لها ولابنها من الماء وامر بالطواف بهما فمن سعى بين الصفا والمروة تذكَّر هاجر، وثباتها، وثقتها بربها ولذلك لما صعد نبينا عليهما هلل وكبر فكبرتسعا وهلل ستا ودعا مرتين في كل شوط وسبق الكلام عنها في ايات استوقفتني في الحج
5 -ومن معالم التوحيد رمي الجمار و الحكمة منه اقامة ذكر الله فيوم العيد وايام التشريق يكثر الحجاج من ذكر الله والدعاء عند رمي الجمار وذبح الهدي فرمي الجمار ذكر لله يقول عند كل حصاة الله اكبر وذبح الهدي ذكر لله (ليذكروا اسم الله على ما رزقهم الله) وقولة تعالى (لن ينال الله لحومها ولا دمائها ولكن يناله التقوى منكم) يعني يناله الاخلاص منكم وهو التوحيد والذبح عبادة لايجوز صرفها لغير الله وهو تذكيرٌ بموقف إبراهيم عليه السلام حين عزم على ذبح ابنه وكان سبب الرمي رؤيا ابراهيم ان يذبح ابنه اسماعيل بمكة فاعترض له الشيطان روى الطبراني والحاكم و البيهقي عن ابن عباس (لما أتى خليل الله المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة فرماه بسبعة حصيات حتى ساخ في الأرض ثم عرض له