فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 19

وقصص القرآن أصدق القصص لقوله تعالى: {ومن أصدق من الله حديثًا} وذلك لتمام مطابقتها للواقع.

وأحسن القصص لقوله تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن} وذلك لاشتمالها على أعلى درجات الكمال في البلاغة وجلال المعنى.

وأنفع القصص لقوله تعالى: {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب} وذلك لقوة تأثيرها في إصلاح القلوب والأعمال والأخلاق [1]

أنواع القصص في القرآن:

والقصص في القرآن ثلاثة أنواع:

النوع الأول: قصص الأنبياء، وقد تضمن دعوتهم إلى قومهم، والمعجزات التي أيدهم الله بها، وموقف المعاندين منهم، ومراحل الدعوة وتطورها وعاقبة المؤمنين والمكذبين. كقصة نوح، وإبراهيم، وموسى، وهارون، وعيسى، ومحمد، وغيرهم من الأنبياء والمرسلين، عليهم جميعًا أفضل الصلاة والسلام.

النوع الثاني: قصص قرآني يتعلق بحوادث غابرة، وأشخاص لم تثبت ثبوتهم، كقصة الذين أخرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت. وطالوت وجالوت، وابني آدم، وأهل الكهف، وذي القرنين، وقارون، وأصحاب السبت، ومريم، وأصحاب الأخدود، وأصحاب الفيل ونحوهم.

(1) انظر أصول في التفسير للشيخ محمد بن صالح العثيمين (52 - 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت