الصفحة 16 من 76

ثالثًا: (الوجه الممتنعة) :

وهي الأوجه التي لم تذكر في المنظومة وخرجت من الأوجه الجائزة وبقيت في الأوجه المحتملة، وهذه الوجوه المحتملة لا نقرأ بها في رواية حفص بأي حال وهي (خمسة) أوجه، وهي: (2 - 5) - (3 - 4) - (3 - 5) - (4 - 5) - (5 - 4) .

وذكر الناظم في (البيت الثاني وأول البيت الثالث) مد التعظيم وهو من أسباب المد الفرعي المعنوي حيث نمد (لا) النافية في كلمة التوحيد (لا إله إلا الله، أو لا إله إلا هو) (4) أربع حركات عند القراءة على قصر المد المنفصل عند إشباع المد المتصل مع الغنة، وإليك البيان:

وبعض قاصريـ (ـهِ) للتعظيم مَد ... وَسْطًَا بلا إله إلا واعْتُمِد

بِشَرْطِ غُنَّةٍ

ذكر الناظم (وبعض قاصريـ(ـهِ ) ) أي بعض قاصري المد المنفصل (2) حركتين، وذلك لأن الهاء في كلمة (قاصريه) تعود على المد المنفصل) (للتعظيم مد) أي لتعظيم الله عز وجل مدها (وسطا) أي (4) أربع حركات وهي (بلا إله إلا واعتمد) أي مد لا النافية (4) حركات عند القراءة بقصر المد المنفصل عند إشباع المتصل (بشرط غنة) وتشترط هنا الغنة، ويترتب عله الأوجه التالية:

(2 - 6) غنة تكبير لا سكت.

(2 - 6) غنة لا تكبير لا سكت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت