ب/غشاء الكوربون (الغشاء المشيمي) : وهو الغشاء الثاني من الأغشية التي تحيط بالجنين، والزغابات الكثيرة الموجودة في هذا الغشاء ينتقل الغذاء والأوكسجين بواسطتها من الأم إلى الجنين، كما ينتقل غاز ثاني أوكسيد الكربون والبولينا من الجنين إلى دم الأم.
ج/الغشاء الساقط: وهو الغشاء الثالث الذي يحيط بالجنين من جميع جوانبه، ومكون من الغشاء المخاطي المبطن للرحم، وسمي الساقط لأنه يسقط ويخرج مع دم النفاس.
نشأة الجنين: يقول الله تعالى: (( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) )وقال تعالى: (( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا ) )وفي هذه الآيات ذكر الله مراحل نشأة الإنسان، في بطن أمه، وخارجها.
أما النشأة الجنينية فتمر عبر المراحل التالية:
مرحلة النطفة: والنطفة تطلق على ماء الرجل، وبويضة الأنثى، والنطفة الأمشاج وهو النطفة المختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، أي البويضة الملقحة، وهي بداية خلق الإنسان،
قال تعالى: (( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ) )
فإذا ما لقحت البويضة وصارت بويضة ملقحة ابتدأت في انقسامات متعددة، وتتحول إلى ما يشبه التوتة، وتستغرق هذه المرحلة أسبوعا كاملا حتى تعلق بواسطة خلاياها الآكلة القاضمة وخملات دقيقة بجدار الرحم، وتتحول حينئذ إلى المرحلة التالية: