الصفحة 8 من 29

ثانيا أخذ الاحتياطات الواجبة في حال السفر وعدم ترك الابن الشاب وحده في البيت أو البنت الشابة فتكفي ساعة غفلة من الشيطان لفتح الباب لموعد بالحرام قال تعالى إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير وهنالك حالات كثيرة لا يطلع عليها إلا الله سبحانه وتعالى ولذلك كان لا بد من تأسيس الإيمان في النفوس ليخشى هؤلاء ربهم بالبيت فإذا غابوا عن أعين الناظرين فلم يغيبوا عن نظر الله تعالى .

ثالثا الحذر عند السفر فلم يغيبوا عن نظر الرب تبارك وتعالى.

وإذا خلوت بريبة في ظلمة ……والنفس داعية إلى الطغيان

فأستحي من نظر الإله وقل لها ……إن الذي خلق الظلام يراني

لقي رجل أعرابية فأرادها على نفسها فأبت وقالت ثكلتك أمك أما لك زاجر من كرم أما لك ناه من دين قال والله لا يرانا إلا الكواكب قالت فأين مكوكبها .

رابعا الحذر عند السفر إلى البيئات المتمردة على شرع الله فيحصل التعارف على بنات الأسر هناك أو الوصول إلى الحرام عن طريق سائق سيارة الأجرة أو المستقبلات في المطار من مندوبات السفر والسياحة أو في الفنادق ودور اللهو المحرمة وأماكن البغاء والملاهي الليلة وعصابات الدعارة والقيادة إلى الحرام أين هؤلاء الذين يسمعون عند سفرهم ذلك الدعاء اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى يذهبون وهم يعلمون ماذا سيفعلون وهم يسمعون اللهم أنت الصاحب في السفر نزل السري ابن دينار في درب بمصر بعد أن حل من سفر وكانت فيه امرأة جميلة قد فتنت الناس فقالت لأفتننه فلما دخل من باب الدار تكشفت وأظهرت نفسها تعرضت له فجأة قال مالك قالت هل لك في كذا وكذا فأقبل عليها وهو يقول

وكم ذي معاص نال منها لذة ……ومات فخلها وذاق الدواهي

تصرم لذات المعاصي وتنقضي ……وتبقى تباعات المعاصي كما هي

فيا سوأتا والله راء وسامع ……لعبد بعين الله يغشى المعاصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت