الصفحة 15 من 29

عجيب إنه شيء مخيف مروع ومذهل ولذلك حديث السبعة الذين يظلهم الله ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله تلك الجملة العظيمة الجميلة التي قالها يوسف عليه السلام معاذ الله وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إن الموقف العظيم الذي قام بسبب خوف الله والتذكير بحق الله ذلك الرجل من مقام الفاحشة ولم يبقى بينه وبينها شيء يا عبد الله اتقي الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه قال فقمت عنها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج لنا منها فرجة ففرج لهم ذكرته بالله فتذكر وأن الله مطلع عليه وناظر ثم الحذر البالغ عند الكلام مع المرأة الأجنبية ألم يقل الله وإذا سألتموهن متاعا فسألونهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ألم يقل للنساء فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا فكيف بمن يتبادلون الأرقام ويمضون الساعات بالكلام فيما حرم العزيز العلام وعبارات الإطراء وتبادل الثناء التي تقود إلى الفحشاء وأيضا الحرص على أن تكون زيارات الأبناء والبنات إلى بيوت معروفة إن عدد من حالات مشاهدات الأفلام الخلاعية والعلاقات الشاذة قد تمت بحجة المذاكرة إن الخلوة بالإنترنت اليوم صارت مجالا للعلاقات المحرمة وتبادل الصور المرء على دين خليله وأيضا لا بد من الحذر من إدخال العمال إلى البيت لقد حصل الافتتان ببعض حراس الأبراج السكنية وعمال المطاعم الذين يدخلون الطلبيات إلى البيوت وكذلك هذه التي سافر زوجها أو غاب مع عمال النظافة ونحوهم ماذا سيكون حال السينما التي تفتح ليتجاور فيها الرجال والنساء بعد مدة فتطفأ الأنوار وتعرض الأفلام ما حال الشاب الذي تفتح له الشغالة في ساعة متأخرة من الليل وأهله نائمون تكون بحال هي أيضا ربما تريد الحرام أو يغيبون في إجازة وعنده دراسة أو عمل فيتركونها من أجله بزعمهم ماذا يحدث في الفنادق والأندية الصحية التي تقدم خدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت