ثامنا اجتناب العمل في أماكن الاختلاط لأن تقارب الأشخاص والأنفاس يؤدي إلى الوقوع في الأرجاس وما يسمى بزميلة العمل اليوم لا تكف عن الأناقة في الملبس ولا وضع الروائح الفواحة قال عليه الصلاة والسلام إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية قال سعيد بن المسيب ما أييس الشطيان من شيء إلا أتاه من قبل النساء هو الذي يقول لتلاميذه وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشوا بالأخرى ما شيء أخوف عندي من النساء يحدث الاختلاط اليوم في المستشفيات بين الأطباء والطبيبات بين الأطباء والممرضات بين الطلاب والطالبات وهكذا وهكذا يحدث مع طبيبة الأسنان التي تعالج الرجال فماذا يتوقع وهكذا يحدث من هذا الذي قد أتخذ سكرتيرة فماذا يتوقع وعندما تقوم الدعوة إلى الاختلاط علنا وعندما يقاد الناس إلى ذلك عندما يخالط البائعات الباعة في دكان واحد وعندما يكون هو وهي في الصيدلية في ساعة متأخرة من الليل إن أماكن الاستقبال الموجود اليوم في الفنادق والمستشفيات والشقق المفروشة وغير ذلك مما سيكون فيه أو حصل فيه اختلاط الرجال بالنساء ما هو الوضع المتوقع في مثل هذه الحالة وعندما تكون الاجتماعات مختلطة وعندما تكون اللقاءات مشتركة بين الجنسين ماذا سيكون إننا أمام وضع خطير جدا اليوم في الدعوة إلى الاختلاط وتقنينه وتشجيعه وفتح المجالات كافة بدخول المرأة في معتركات الرجال ما هو المتوقع أليس في النهاية القيادة إلى الحرام وكذلك فإن من الإجراءات المهمة إحاطة الشباب والفتيات الذين لا يعيشون مع أسرهم في أوضاع مستقرة بمزيد من العناية كالأيتام واللقطاء إذا كبروا والمطلقات والعمال والموظفين والطلاب في بلاد الغربة لأن هؤلاء الذين حرموا من جو الأسرة الذي يحفظ العرض والدين إذا كانت صالحة إن هؤلاء بفقدهم لهذه الحماية محتاجون جدا إلى مساندة ومساعدة وحماية من أناس أخيار من بيئة طيبة ممن يعينهم على الصمود في