الصفحة 10 من 29

وسادسا اجتناب إقامة الصادقات والعلاقات العاطفية وبث المشاعر وكلمات الإطراء والإعجاب التي تؤدي إلى الإنفراد والوقوع في الحرام في النهاية اتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء قال عليه الصلاة والسلام ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء رواه البخاري ومسلم قال سعيد بن المسيب ما خفت على نفسي شيئا مخافة النساء قال يا أبا محمد إن مثلك لا يريد النساء ولا تريده النساء قال هو ما أقوله لكم وكان شيخا كبيرا أعمش هو الذي يقول لو ءاتمنوني على بيت المال لأديت ولا أؤتمن نفسي على امرأة سوداء لو ءاتمنوني على أئمة سوداء لخشية على نفسي وهكذا أولياء الله عزوجل يخافون على أنفسهم ولا يقول أنا واثق من نفسي ولا تقول أنا واثقت من نفسي وإنما يحدث اليوم من التساهل في إقامة العلاقات الذي يؤدي في النهاية إلى الوقوع في الحرام هذه العلاقات الكلامية لا تعدم أن تجد فتاة مضطهدة من أبيها أو إخوانها أو مطلقة أو ذات زوج يسيء معاملتها أو تأخر زواجها بحبس أوليائها تعاني من فراغ عاطفي للسبب أو لآخر فتلتقي الحاجة النفسية مع الكلام المعسول لتتطور القضية إلى علاقة وردية في الظاهر ذات عذاب في الباطن ليحدث بعد ذلك الحرام على يد فارس الأحلام الذي يرميها وردة ذابلة مدعوسة بالأقدام بعد هتك العرض وذهاب الشرف أو الحمل المحرم يقول في افتتانه إجازة زائد نيل زائد هدوء زائد فراغ زائد شبكة الإنترنت منتدى فرايفت حوار مزاح مناوشة سوالف تعارف ثم الماسنجر سماع الصوت ويمكن رؤية الصورة ثم الكلام عن التجارب في العلاقات ثم موعد ولقاء ووقوع في هذه الكبيرة من السبع الكبائر العظيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت