عن عُبيدِ اللهِ بنِ عَديِ بنِ الخَيارِ [1]
قال (( بلغني حديث عن علي خفت إن مات أن لا أجده عند غيره فرحلت إليه حتى قدمت وفي لفظ - فقدمت - إليه العراق فسألته عن الحديث وحدثني به وأخذ علي عهدًا أن لا أخبر به أحدًا ولوددت لو لم يفعل فأحدثكموه فلما كان ذات يوم جاء حتى صعد المنبر في إزار ورداء متوشح قوسًا فجاء الأشعث بن قيس حتى أخذ بإحدى عضادتي المنبر ثم قال علي ما بال أقوال يكذبون علينا يزعمون أن عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عند غيرنا ورسول الله كان عامًا ولم يكن خاصًا وما عندي عنه ما ليس عند المسلمين إلا شيئ في قرني هذا فأخرج منه صحيفة فإذا فيها من أحدث حدثا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرف ولا عدل فقال الأشعث بن قيس دعها تترحل عنك فإنها عليك لا لك فقال قبحك الله وما يدريك ما علي وما لي
أصبحت هو راعي الضأن يهزأ بي ماذا يريبك مني راعي الضأن )) .
رواهُ أبو يعْقُوبَ الأَصمُّ عن الربيعِ بنِ أبي سليمانَ المراديِ نا أيوبُ بنُ سويدٍ نا يحيى بنُ يزيدَ الباهليُ من أهلِ البصرةِ وكانَ ثقةً قالَ قالَ عبيدُ اللهِ بنُ عديِ بنِ الخَيارِ .
أخرجه:
(1) عبيد الله بن عدي بن الخيار النوفلي الفقيه ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وقال: أمه أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وله دار بالمدينة ثم دار علي بن أبي طالب ، مات بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وكان ثقة قليل الحديث وقال أحمد بن عبد الله العجلي مدني تابعي ثقة من كبار التابعين وذكره بن حبان في كتاب الثقات قال خليفة بن خياط مات في آخر ولاية الوليد بن عبد الملك سنة ست وتسعين ، الجرح والتعديل ( 5 / 391 ) ، تهذيب الكمال ، ( 19 / 112 ) .