فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 41

عن مسلمِ بنِ عبدِ اللهِ أبي حسانَ الأعْرَجِ [1]

قال (( إن عليا رضي الله عنه كان يأمر بالأمر فيؤتى فيقال قد فعلنا كذا وكذا فيقول صدق الله ورسولة قال فقال له الأشتر إن هذا الذي تقول قد تفشغ في الناس أفشيئ عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال علي رضي الله عنه ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا خاصة دون الناس إلا شيئا سمعته منه فهو في صحيفة في قراب سيفي قال فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة قال فإذا فيها من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرف ولا عدل قال وإذا فيها إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم المدينة حرام ما بين حريتها وحماها كله لا يختلىخلاها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشار بها ولا تقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره ولا يحمل فيها السلاح لقتال قال وإذا فيها المؤمنون تتكافا دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولاذو عهد في عهده ) ).

رواهُ قتادةُ عن أبي حسانَ الأعرجِ .

أخرجه:

? أحمد عن حدثنا بهز حدثنا همام أنبأنا قتادة به ، (1/410) ، رقم ( 959 ) .

? و مسلم عن بهز به رقم ، ( 913 ) .

(1) أبو حسان الأعرج الأحرد البصري مشهور بكنيته واسمه مسلم بن عبد الله قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل مستقيم الحديث أو مقارب الحديث وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وقال أبو زرعة لا بأس به وذكره بن حبان في كتاب الثقات وقال أبو داود سمي الأحرد لأنه كان يمشي على عقبه ، خرج مع الخوارج استشهد به البخاري وروى له الباقون وقال الحافظ صدوق رمي برأي الخوارج قتل سنة ثلاثين ومائة من الرابعة ترجمته في التاريخ الكبير ( 7 / 258 ) ، الجرح والتعديل ( 8 / 201 ) ، تهذيب الكمال ( 33 / 242 ) ، تهذيب التهذيب ( 12 / 76 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت