فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 28

الدليل العاشر: قال ابن عبد البر: قال إسحاق وقد أجمع المسلمون أن من سب الله عز وجل أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم أو دفع شيئًا مما أنزل الله تعالى أو قتل نبيًا من أنبياء الله تعالى أنه كافر بذلك وإن كان مقرًا بكل ما أنزل الله فكذلك تارك الصلاة حتى يخرج وقتها عامدا أبيا من قضائها وعملها وإقامتها قال ولقد أجمعوا في الصلاة على شيء لم يجمعوا عليه في سائر الشرائع قالوا من عرف بالكفر ثم رأوه يصلي الصلاة في وقتها حتى صلى صلوات كثيرة في أوقاتها ولم يعلموه أقر بلسانه أنه يحكم له بالإيمان ولم يحكموا له في الصوم والزكاة والحج بمثل ذلك [1] .

الدليل الحادي عشر: قال ابن عبد البر: قال إسحاق: ولقد كفر إبليس إذ لم يسجد السجدة التي أمر بسجودها قال فكذلك تارك الصلاة [2] .

الدليل الثاني عشر: قال ابن عبد البر: قال أحمد بن حنبل: لا يكفر أحد بذنب إلا تارك الصلاة عمدًا [3] .

? وجه الدلالة:

أن هذه النصوص والآثار تدلُّ على أن تارك الصلاة كافر وأن الصلاة حاجز بينه وبين الكفر فمن تركها فقد كفر، وأنه يحشر يوم القيامة مع رؤساء الكفر قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف.

? واستدل أصحاب القول الثاني بما يأتي:

? الدليل الأول:

(1) الاستذكار لابن عبد البر 2 / 149 .

(2) الاستذكار لابن عبد البر 2 / 149 .

(3) الاستذكار لابن عبد البر 2 / 149 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت