وممن تأثر به أيضًا ابن عطية الأندلسى في المحرر الوجيز فقد كان يورد آراءه وردوده كما سيأتى في بعض مسائل البحث.
أما ممن تأثر به في كتابة التراجم فياقوت الحموى فقد ذكر في مقدمة كتابه معجم الأدباء [1] أنه قد كتبه على نسق ما كتب الانباري في نزهة الألباء ومن الغريب أنه رغم اشادته له في معجمه هذا إلا أنه لم يترجم له بل ترجم لتلميذه ابن الدهان، ولشيخه ابن الشجرى. والسبب في ذلك ضياع الجزء الذى يحمل اسم عبدالرحمن.
(1) ياقوت / معجم الأدباء/ جـ (1) ص 3/ ط (2) تصحيح د. س مرجليوث/ مصر 1923.