فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 19 من 59

4] حلية الأولياء (1/305-306) .

[5] المسند (1/379) . وانظر: شرح السنة للبغوي (1/214-215) .

[6] الدر المنثور في التفسير بالمأثور (4/272) للسيوطي.

[7] رواه الإمام أحمد في المسند (3/134) .

[8] انظر: البداية والنهاية (8/13) لابن كثير.

[9] انظر: شرح السنة للبغوي (1/229) .

[10] العقيدة الطحاوية مع شرحها (528) .

[11] أخرجه البخاري في المناقب، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت.. (3673) ومسلم في فضائل الصحابة باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم (2533) .

[12] العقيدة الواسطية مع شرحها (لمحمد خليل هراس) (142-151) .

الفصل السادس: الثناء على أصناف معينة منهم رضي الله عنهم:

المبحث الأول: الثناء على السابقين الأولين:

السبق هو التقدم إما في الصفة أو في الزمان أو في المكان.

فالتقدم في الصفة: يكون لمن سبق إلى الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر واتخذ ما ينفق قربات عند الله عز وجل.

والتقدم في الزمن: يكون لمن تقدم في أوان قبل أوان.

والتقدم في المكان: يكون لمن تبوأ دار النصرة واتخذها بدلًا عن موضع الهجرة، وأفضل هذه الوجوه هو السبق في الصفات [1] .

قال الراغب الأصبهاني:"أصل السبق التقدم في السير نحو: {فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا} [النازعات:4] ، ويستعار السبق لإحراز الفضل والتبريز وعلى ذلك: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [المعارج:10] أي: المتقدمون إلى ثواب الله وجنته بالأعمال الصالحة نحو قوله: {يُسَارِعُونَ فِى الْخَيْراتِ} [الأنبياء:89] " [2] .

ومما يدل على أن السبق بالصفات هو الأفضل قوله عليه الصلاة والسلام: (( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدًا والنصارى بعد غد ) ) [3] .

وقد اختلف العلماء في المراد بالسابقين الأولين على أقوال ستة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت