-انكسروا بعد ذلك وتراجعوا أكثر، وأجبرهم البريطانيون على دفع غرامة كبيرة وتسليم جامور وكشمير، كما عينوا في لاهور مقيمًا بريطانيًا يدير بقية مملكة السيخ.
-صاروا بعد ذلك شديدي الولاء للإِنجليز، بل ساعدوهم على احتلال البنجاب.
-تحول السيخ إلى أداة في أيدي الإِنجليز يضطهدون بهم حركات التمرد (1857م) .
-حصلوا من الإِنجليز على امتيازات كثيرة، منها منحهم أراض زراعية وإيصال الماء إليها عبر قنوات مما جعلهم في رخاء مادي يمتازون به عن جميع المقيمين في المنطقة.
-في الحرب العالمية الأولى كانوا يشكلون أكثر من 20% من الجيش الهندي البريطاني.
-انضموا إلى حركة غاندي في طلب الحرية وذلك إثر قيام مشكلات بينهم وبين الإِنجليز.
-بعد عام 1947م صاروا مقسمين بين دولتين: الهند والباكستان، ثم اضطر مليونان ونصف المليون منهم لأن يغادروا باكستان إلى الهند إثر صدامات بينهم وبين المسلمين.
-ألغت الحكومة الهندية الامتيازات التي حصل عليها السيخ من الإِنجليز مما دفعهم إلى المطالبة بولاية البنجاب وطنًا لهم.
-على إثر المصادمات المستمرة بين الهندوس والسيخ أمرت أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند في شهر يونيو 1984م باقتحام المعبد الذهبي في أمرتيسار حيث اشتبك الطرفان وقتل فيه حوالي 1500 شخص من السيخ و 500 شخص من الجيش الهندي.
-وفي يوم 31 اكتوبر 1984م أقدم السيخ على قتل رئيسة الوزراء هذه انتقامًا لاقتحام المعبد، وقد حصلت مصادمات بين الطرفين عقب الاغتيال قتل بسببها عدة آلاف من السيخ يقدرها بعضهم بحوالي خمسة آلاف شخص.