-عاش يتيمًا، فعمل في الرعي، وتزوج في مقتبل عمره قبل العشرين، ورزق بولد وبنت، لكنه فارق زوجته بعد سنتين من الزواج لعدم استطاعتها تحمل دقته الشديدة في المأكل والملبس والمشرب.
-تلقى علومه الفلسفية على يدي أستاذه الفيلسوف لوتس صاحب النحلة الطاوية، حيث إنه يدعو إلى القناعة والتسامح المطلق ولكن كونفوشيوس خالفه فيما بعد داعيًا إلى مقابلة السيئة بمثلها وذلك إحقاقًا للعدل.
-عندما بلغ الثانية والعشرين من عمره أنشأ مدرسة لدراسة أصول الفلسفة، تكاثر تلاميذه حتى بلغوا ثلاثة آلاف تلميذ، بينهم حوالي ثمانين شخصًا عليهم أمارات النجابة والذكاء.
-تنقل في عدد من الوظائف فقد عمل مستشارًا للأمراء والولاة، وعيّن قاضيًا وحاكمًا، ووزيرًا للعمل، ووزيرًا للعدل، ورئيسًا للوزراء في سنة 496 ق. م حيث أقدم حينها على إعدام بعض الوزراء السابقين وعددًا من رجال السياسة وأصحاب الشغب حتى صارت مقاطعة"لو"نموذجية في تطبيق الآراء والمبادئ الفلسفية المثالية التي ينادي بها.
-رحل بعد ذلك وتنقل بين كثير من البلدان ينصح الحكام ويرشدهم ويتصل بالناس يبث بينهم تعاليمه حاثًا لهم على الأخلاق القومية.
-أخيرًا عاد إلى مقاطعة"لو"فتفرغ لتدريس أصدقائه ومحبيه منكبًا على كتب الأقدمين يلخّصها، ويرتبها، ويضمنها بعض أفكاره. وحدث أن مات ولده الوحيد عن خمسين عامًا، ومات تلميذه المحبب إليه هووي فحزن لذلك أشد الحزن. وحيده الذي بلغ الخمسين من عمره، وفقد كذلك تلميذه المحبّب إليه (هووي) فبكى عليه بكاء مرًّا.
-مات في سنة 479 ق. م بعد أن ترك مذهبًا رسميًا وشعبيًا استمرّ حتى منتصف القرن العشرين الحالي.
ثانيًا: صفاته الشخصية: