فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 8 من 22

وفي مساء ذلك اليوم ذهب خالد إلى رفاقه فهو لم يعرف بعد شيئًا عن تلك الرموز التي قالوا أنه سيعرفها بمجرد استنشاقه لذلك المسحوق .

طرق خالد باب تلك الغرفة مرة مرتين ولم يفتح أحد الباب حيث كان الجميع في فزع وخوف .. من ذا الذي يطرق الباب في هذا الوقت .. ؟

لكن خالد طرق الباب مرة أخرى وقال بصوت هادئ: لا تخافوا أنا خالد هيا افتحوا لي . فتحوا له وهم لا يكادون يصدقون ذلك وبدا الارتياح عليهم .

قال: مرحبًا يا شباب يبدو أنكم لم تتوقعوا مجيئي .

زيد: بصراحة يا خالد لم يخطر لنا ذلك على بال .. !

حسام: أظن أن الوضع أعجبك وإلا لما كنت ستعود إلينا .. ؟

وليد: هل أعجبك ذلك المسحوق .. ؟

وبسرعة قال أبو سعد: أتريد أخرى يا خالد .. ؟

قال خالد: لا ، لا أريد ذلك .. وما جئت لهذا .

وبصوت واحد قال الجميع: وماذا تريد إذًا .. ؟!!

أجاب بثقة كبيرة وقد هم بالجلوس: لم أعرف بعد تلك الرموز والكلمات التي قلتم أنني سأعرفها .. ؟

ضحك أبو سعد فضحك الجميع .

خالد: لِمَ تضحكون فأنا جاد فيما أقول .. !!

أبو سعد: لا عليك يا خالد سأعطيك شيئًا آخر .

وتوجه إلى ذلك الصندوق القديم وفتحه وأخرج حبوب بيضاء ، ومد واحدة منها إلى خالد ،

وقال: خذها إنها أفضل بكثير مما سبق .

قال خالد وهو يقلب هذه الحبة: وما فائدتها .. ؟

قال شاكر: يا أحمق ، إنها تذهب بك إلى عالم آخر .. إلى عالم الأحلام السعيدة بعيدًا عن هذه الدنيا ومشاكلها .

خالد: أحقًا ما تقول .. ؟ وبسرعة ألقاها في فمه وابتلعها .

ضحك الجميع في سخرية .. إنه سهل الإقناع .. مسكين إنه جاهل .. ويضحكون ويتناول الجميع منها .

كان خالد يتخبط هنا وهناك ويضحك ويهذي بكلام لا يفهم .. وفي منتصف الليل انتبه لنفسه فأسرع إلى البيت ..

كان الوالد قلقًا ومترقبًا حتى دخل خالد المنزل وقد بدى عليه التعب .

أبو خالد: خالد ما هذا التأخير .. ؟ لم نعتد منك ذلك يا بني .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت