2-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب؛ فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع؛ فلا تعدوه - (1) .
وقد ورد بألفاظ وطرق أخرى، منها:
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: - كانت مولاة للنبي - صلى الله عليه وسلم - تصوم النهار وتقوم الليل، فقيل له:"إنها تصوم النهار وتقوم الليل"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن لكل عمل شرة، والشرة إلى فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل - (2) . وفي رواية:"فقد هلك"."
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: - لكل عالم شرة، ولكل شرة فترة، فمن فتر إلى سنتي؛ فقد نجا، وإلا؛ فقد هلك - (3) .
وعن عبد الله بن عمرو قال: - ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم يجتهدون في العبادة اجتهادا شديدا، فقال: تلك ضرورة الإسلام وشرته، ولكل عمل شرة، فمن كانت فترته إلى اقتصاد؛ فنعم ما هو، ومن كانت فترته إلى المعاصي؛ فأولئك هم الهالكون - (4) .
(1) - أخرجه الترمذي (4/548) كتاب القيامة رقم (2453) قال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني - انظر صحيح الجامع رقم (2151) .
(2) - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/261، 262) رواه البزار ورجال رجال الصحيح.
(3) - أخرجه أحمد في المسند (2/158) .
(4) - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/262) رواه الطبراني في الكبير، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات. اهـ. انظر المسند (2/165) ولفظه:"تلك ضراوة الإسلام وشدته".