الصفحة 31 من 42

ما أدري ما الذي حمل السائل على تخصيص الحكم بالبنت ولو أنه قيدها بالبالغة فالمرأة المتزوجة والأم المتزوجة كلهن في هذه القضية لا فرق؛ الحكم واحد بالنسبة أولا للبالغات كلهن فلا يجوز لهن أن يلبسن في بيوتهن ما يصف عوراتهن سواء من البنات البالغات أو المتزوجات أو أمهات كل ذلك لا يجوز بل لا يجوز للشباب أيضا وللرجال جميعا أن يلبسوا من الثياب الضيقة في بيوتهم لأن أيضا شرط لباس الرجل الذي يستر به عورته أن لا يكون هذا اللباس شفافا ولا ضيقا محجم، الحكم واحد بالنسبة للرجال والنساء، واغتنمها فرصة و لاسيما والمؤذن يؤذن لأني رأيت حديثا معتبر معجزة علمية غيبية من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كأنه يصف لنا ما نراه اليوم في بعض الأحيان في بعض المناسبات ذلك الحديث هو قوله عليه الصلاة والسلام:"لا تقوم الساعة حتى يكون رجال يركبون على سروجهم كأشباه الرحال - رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال هي السيارات- ينزلون بها على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات مائلات مميلات لو كان بعدكم أمة من الأمم لخدمتهم نساؤكم كما خدمتكم نساؤهم". هذا الحديث من معجزات رسول الله: لا تقوم الساعة حتى يكون رجال يركبون سروجًا كأشباه الرحال- الرحل الموجود على الجمل و يوضع عليه الهودج، يمكن الركوب عليه عديد من الأشخاص هؤلاء رجال يقول في تمام وصفهم ينزلون على أبواب المساجد؛ انظروا اليوم كيف ينطبق هذا الحديث عليهما تمام الانطباق إحداهما أوضح من الأخرى، قد تجد الجنازة تخرج من بيتها على السيارة والسيارات المشيعة إلى باب المسجد تنزل الجنازة من السيارة ويدخل معها أفراد من المصلين والجمهور على باب المسجد"الجنازة و الجنازين"ينزلون على أبواب المساجد ما بال هؤلاء الرجال أشباه الرجال كيف يكون نساؤهم كاسيات عاريات مائلات مميلات في حديث آخر رؤوسهن كأسنمة البخت، في هذا الحديث لعلي فاتني أن أقول نساؤهم كاسيات عاريات العنوهن، إنهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت