الكتاب والمؤلف
أحمد الشقيري، السياسي العربي المناضل، وخطيب العرب في المنابر الدولية، نقل الثورة الجزائرية من جبال الأوراس إلى منبر الأمم المتحدة.. وسرد قصة الكفاح الجزائري منذ عهد الأمير عبد القادر الجزائري في القرن التاسع إلى عهد جبهة التحرير الجزائرية في القرن العشرين.. وخاض حوارًا رفيعًا مع الجنرال ديغول والرئيس كندي ودول ميثاق الأطلنطي.. رفع الفكر الفرنسي إلى أعلى عليين. ونزل بالاستعمار الفرنسي إلى أسفل سافلين.. ويكاد القارئ أن يعيش مع الثورة الجزائرية في ميدان القتال، وأن يلمس دم الشهداء ساخنًا بين أنامله، ويسمع سياط العذاب تتهاوى في السجون والمعتقلات.. كل ذلك في أسلوب رائع جمع بين وثائق التاريخ وأسانيد القانون.
هذه هي الخطب التي ألقاها السيد أحمد الشقيري في الأمم المتحدة باسم الوفود العربية والآسيوية والأفريقية، عن الثورة الجزائرية من الاحتلال حتى الاستقلال.
وإنه ليسر دار العودة أن تترجم هذه الخطب إلى اللغة العربية وتقدمها إلى الأمة العربية، لتقرأ سيرة الكفاح البطولي المجيد الذي خاضته على أرض الجزائر، وتكلل - نهاية- بالحرية والاستقلال بعد مئة وثلاثين عامًا من الجهاد.