بسم الله الرحمن الرحيم
الإهداء
إلى الإنسان في كلّ مكان، الذي كتب الله عليه الحياة والموت، فعرف الحياة، وتجاهل الموت، فلم ينفعه التجاهل عن كأس الموت حين يجرعها .. فهل له أن ينظر فيمن ورد الحياض قبله، فيعدّ لهذا اليوم عدّته؟!
أقدّم هذه الرسالة معلمًا وذكرى.
فطوبى لمن استعدّ للموت، وخشي الفوت، وأسرج مراكب الجِدّ، وأوقد مراجل العزم، وأخذ نفسه بالحزم .. فكانَ من السعداء الفائزين.!