فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 5

سادسًا: الصلاة مع المسلمين وحضور الخطبة: والذي رجحه المحققون من أهل العلم منهم شيخ الإسلام ابن تيمية، وغيره: أن صلاة العيد واجبة ولا تسقط إلا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدان العيد مع المسلمين حتى الحيض، ويعنزل الحيض المصلى.

سابعًا: مخالفة الطريق: يستحب الذهاب إلى مصلى العيد من طريق، والرجوع من طريق آخر لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ثامنًا: لا بأس بالتهنئة بالعيد: كقول (تقبل الله منا ومنك) .

وننبهك أخي الحبيب إلى بعض المخالفات ـ مع الأسف ـ التي تقع في يوم العيد وليلته لتحذرها .. والعجب أن يختم بعض المسلمين هذه الطاعة بالمعاصي .. ويستبدل البعض الآخر الاستغفار في نهاية كل عبادة باللهو والعبث .. ومن المخالفات:

أولًا: الكبير الجماعي بصوت واحد أو الترديد خلف شخص يقول الله أكبر، أو إحداث صيغ تكبير غير مشروعة.

ثانيًا: اعتقاد مشروعية إحياء ليلة العيد ويتناقلون أحاديثًا لا تصح.

ثالثًا: تخصيص يوم العيد لزيارة المقابر والسلام على الأموات.

رابعًا: اختلاط النساء بالرجال في بعض المصليات والشوارع والمتنزهات.

خامسًا: بعض الناس يجتمعون في العيد على الغناء واللهو والعبث وهذا لا يجوز.

سادسًا: البعض يظهر عليه الفرح بالعيد لان شهر رمضان انتهى وتخلص من العبادة فيه وكأنها حمل ثقيل على ظهره .. وهذا على خطر عظيم.

سابعًا: الإغراق في المباحات من لبس وأكل وشرب حتى تجاوز الأمر إلى الإسراف في ذلك .. قال تعالى: ( .. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) .

أخي الحبيب لا تنس أيها الأخ الحبيب أن رب رمضان هو رب الشهور .. واستمر على الطاعة واسأل الله عز وجل الثبات على هذا الدين حتى تلقاه، واعلم أن نهاية وقت الطاعة والعبادة ليس مدفع العيد كما يتوهم البعض بل هو كما قال الله عز وجل: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) .. واليقين هو الموت .. قال بعض السلف: ليس لعمل المسلم غاية دون الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت