1-الدفاع عن النفس: يقرر التاريخ أن المسلمين قبل الهجرة لم يؤذن لهم بالقتال وقد ضرب عمار وبلال وياسر وأبو بكر ومات ياسر من قسوة التعذيب ولم يرفع هؤلاء أيديهم لرد الاعتداء ولكن المشركين ازدادوا بغيا حتى قرروا قتل الرسول صلي الله عليه وسلم , وكلما همت نفوس المسلمين لرد هذا الاعتداء والظلم منعهم الرسول ويقول لهم"لم اومر بقتال"
حتى هاجر الرسول إلى المدينة , وبدء المشركون يضعون خططهم للقضاء علي الإسلام في شبه الجزيرة العربية فكان من الضروري دفاع المسلمين عن دينهم وعن نفسهم , فأذن الله بالدفاع عن أنفسهم بقوله تعالي"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله علي نصرهم لقدير والذين اخرجوا من ديارهم بغير حق ألا أن يقولوا ربنا الله""الحج 37"
2-تامين الدعوة أتاحه الفرصة للضعفاء الذين يردون اعتناق الإسلام:
كانت قريش كما سبق القول تسلك كل الطرق للقضاء علي الدعوة الاسلاميه فكانت هناك الكثير من سكان مكة ومن العرب يملون إلى الإسلام ويردون الدخول فيه ولكنهم كانوا يخافون أن يتعرضون لما تعرض له المسلمون الآخرون من الإيذاء والتعذيب فكانوا يلجاءوا إلى الأيمان سرا وهؤلاء نزلت فيه الآبه الكريمة"ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطاوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم""الفتح 25"
فأذن الله لرسوله وللمؤمنون حماية الدعوة بقوله تعالي"ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال ولنساء والولدان""النساء 75"
3 -الدفاع عن الامه الاسلاميه حتى لا تدكها جيوش الفرس والروم:
قبل الإسلام كان العرب ما هم إلا مجموعات متناثرة من القبائل وهذا الذي جعل الفرس والروم لا يخشون من العرب في هذا الوقت لضعفهم ولتناثرهم علي الأراضي الواسعة وللتناحرالذي يشب بينهم بين الحين والأخر .