فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 119

ثانيا: لو أن كل ألم يحدث للإنسان يحرم فعل ما يتألم به لحرمنا العمليات الجراحية ، وحرمنا مجرد وضع (مشرط ) على إنسان فهل تقولون بهذا ؟

ثالثا: إذا هذه الأشياء المستخدمة في منع النزيف ضارا ، فلا علاقة لها بمسألة الختان نفسها ؛ وإنما نقول يجب أن لا نستخدم هذه الأشياء ونستخدم ما هو نافع ، وإلا لقلنا أن هذه الأشياء لا زالت تستخدم إلى اليوم في الجروح الأخرى ؛ فهل نحرم تضميد الجروح ؟

الفرية الثالثة:

قالوا: في نفس الدليل:

بيحصل التهابات في مكان الختان وبيوصل لحد الجهاز التناسلي الداخلي (بيت الولد ) والمثانة ويسبب ألم شديد في حوض البول وفي الظهر وأسفل البطن وإفرازات زائدة في المهبل ، ويمكن يوصل لعدم الخلفة عند بعض الستات بسبب انسداد الأنابيب بسبب الإلتهابات ويحصل ألم شديد مع نزول الدورة .

والرد عليها:

أولا: كل هذا كذب وافتراء ، ولو كان هذا يحدث لما استمر عليه الناس إلى اليوم .

ثانيا: لم يحدث أن شكت امرأة من الختان إلا شكوى نتيجة العملية الخاطئة من المرأة أو الرجل الذي يقوم بهذه العملية . وهذا أيضا نادرا ما تأتي شكوى في ذلك . ونحن نتحداهم أن يأتوا بعشر حالات من ذلك منذ أربعة آلاف سنة ودونهم خرط القتاد .

ثالثا: أن هذا الأسلوب هو من الإرهاب الفكري الخالي من الحقيقة ، وهو من الأساليب التي تؤثر في عقول السذج من الناس ، فخذ حذرك أيها المسلم من هذه الأساليب .

رابعا: هؤلاء يكذبون في كل شئ حتى في الحقائق العلمية ؛ لأن الناس عندهم تصديق للحقائق العلمية .

خامسا: هل أنتم عرفتم أضرار الختان ولم يعرفها من لا ينطق عن الهوى ( ؟!! ، فإنهم يريدون أن يقولوا للمسلمين: لا تصدقوا كل ما جاءكم به محمد ، ولكن عليكم أن تعرضوا ذلك على العلم . هذه هي الغاية التي يريدها المنصرون . والتي ذكرناها عن شنودة وزويمر وغيرهما من أعداء الدين .

الفرية الرابعة:

قالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت