ثانيا: لو أن كل ألم يحدث للإنسان يحرم فعل ما يتألم به لحرمنا العمليات الجراحية ، وحرمنا مجرد وضع (مشرط ) على إنسان فهل تقولون بهذا ؟
ثالثا: إذا هذه الأشياء المستخدمة في منع النزيف ضارا ، فلا علاقة لها بمسألة الختان نفسها ؛ وإنما نقول يجب أن لا نستخدم هذه الأشياء ونستخدم ما هو نافع ، وإلا لقلنا أن هذه الأشياء لا زالت تستخدم إلى اليوم في الجروح الأخرى ؛ فهل نحرم تضميد الجروح ؟
الفرية الثالثة:
قالوا: في نفس الدليل:
بيحصل التهابات في مكان الختان وبيوصل لحد الجهاز التناسلي الداخلي (بيت الولد ) والمثانة ويسبب ألم شديد في حوض البول وفي الظهر وأسفل البطن وإفرازات زائدة في المهبل ، ويمكن يوصل لعدم الخلفة عند بعض الستات بسبب انسداد الأنابيب بسبب الإلتهابات ويحصل ألم شديد مع نزول الدورة .
والرد عليها:
أولا: كل هذا كذب وافتراء ، ولو كان هذا يحدث لما استمر عليه الناس إلى اليوم .
ثانيا: لم يحدث أن شكت امرأة من الختان إلا شكوى نتيجة العملية الخاطئة من المرأة أو الرجل الذي يقوم بهذه العملية . وهذا أيضا نادرا ما تأتي شكوى في ذلك . ونحن نتحداهم أن يأتوا بعشر حالات من ذلك منذ أربعة آلاف سنة ودونهم خرط القتاد .
ثالثا: أن هذا الأسلوب هو من الإرهاب الفكري الخالي من الحقيقة ، وهو من الأساليب التي تؤثر في عقول السذج من الناس ، فخذ حذرك أيها المسلم من هذه الأساليب .
رابعا: هؤلاء يكذبون في كل شئ حتى في الحقائق العلمية ؛ لأن الناس عندهم تصديق للحقائق العلمية .
خامسا: هل أنتم عرفتم أضرار الختان ولم يعرفها من لا ينطق عن الهوى ( ؟!! ، فإنهم يريدون أن يقولوا للمسلمين: لا تصدقوا كل ما جاءكم به محمد ، ولكن عليكم أن تعرضوا ذلك على العلم . هذه هي الغاية التي يريدها المنصرون . والتي ذكرناها عن شنودة وزويمر وغيرهما من أعداء الدين .
الفرية الرابعة:
قالوا: