اعتاد كثيرُ من الناس أن يلتزموا نوعًا واحدًا أو صيغةً واحدة من صيغ التسبيح بعد فراغهم من صلواتهم المفروضة وهي: تسبيح الله وحمده وتكبيره بثلاثٍ وثلاثين، وختم ذلك بلا إله إلا الله وحده لا شريك له … ؛ وهذا حق وفيه كفاية، ولكن ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في ذلك صيغ أخرى يستحب الإتيان بها ليحصل للمسلم تمام الاقتداء والعمل بالسنة من جميع وجوهها .
وللتسبيح بعد الصلوات المفروضة أربع صيغ:
تسبيح الله وحمده وتكبيره بثلاثٍ وثلاثين . وختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير .
جاء ذلك في حديث أبي هريرة-رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) (1) .
تسبيح الله وحمده ثلاثًا وثلاثين، وتكبيره بأربعٍ وثلاثين .
فعن كعب بن عجرة-رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة ) (2) .
تسبيح الله وحمده وتكبيره وتهليله بخمسٍ وعشرين.
(1) . رواه مسلم (597) وغيره .
(2) . رواه مسلم (596) وغيره .