12 -الاهتمام الشديد والترويج الدائم للنظريات العلمانية الغربية في الاجتماع والأدب، وتقديم أصحابها في وسائل الإعلام، بل وفي الكليات والجامعات على أنهم رواد العلم، وأساطين الفكر وعظماء الأدب، وما أسماء"دارون"و"فرويد"و"دوركايم"ولا"الأنسنية"و"البنيوية"و"السريالية"وغير هذا الكثير مما لا يجهله المهتم بهذا الشأن، وحتى أن بعض هذا قد يتجاوزه العلمانيون في الغرب، ولكن صداه ما زال يتردد في عالم الأتباع في الشرق، وكأننا نحتاج لعقود من الزمن ليفقه أبناؤنا عن أساتذتهم هذه المراجعات.
د/ عوض محمد القرني