البشر من علم محدود قال تعالى «ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلًا» الآية 85 سورة الإسراء والأغلبية الساحقة من نقاشات الفلاسفة والعلمانيين لم تصل إلى علم ويقين بل هي مضيعة للوقت كما قال باسكال «الفلسفة لا تستحق ساعة تعب» وقال «التفلسف الحقيقي هو الهزء من الفلسفة» فالإسلام وضع للعقل خارطة الطريق ووجهه لما يفيد من أدلة صحيحة وتفكير في الخلق وانطلاق للعمل أما الجدل والتشويه والتفلسف والغرق في النظريات وأقوال الفلاسفة والعلمانيين فهو مضيعة للوقت والأهم أنه لا يوصل للعلم (اليقين) فمن يتكلم من العلمانيين عن الآخرة والغيبيات فهو إنسان يتكلم من فراغ لا يحق له أن ينفي أو يثبت أي جزئية غيبية و لا يوجد موضوع أكبر من وجود الله سبحانه وتعالى ومع هذا أخبرنا الله في القرآن بآراء الزنادقة وحججهم وكيف نرد عليها فقالوا لا يوجد خالق وقالوا تَكَوَن الخلق صدفة وهكذا وقالوا لم يُوجِد لنا الله سبحانه وتعالى هدف وأنكروا الحياة بعد الموت فلا يوجد ملف نخشى أن نتكلم فيه ولكن نقوم بإقفال بعض الملفات لأن لا فائدة من الحديث فيها كما قال الإمام أحمد بن حنبل «لا أحب الحديث فيما ليس تحته عمل» فالإسلام دين عملي يوجه الناس للأعمال المفيدة لا الكلام والجدل وكم من العلمانيين والفلاسفة يناقشون في أمور ثانوية لا أساس للنقاش فيها وجربوا إن شئتم النقاش حول الحرية فلن تتفقوا على تعريفها ولا حدودها حتى لو تناقشتم ألف عام فالعلم لا يتم التوصل إليه بحوار لا أسس علمية له.