وجود أنبياء وصدق النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- بمعجزة القرآن الذي تحدى من يقول أنه ليس من عند الله أن يأت بمثله وأنا هنا أتكلم عن الدين الصحيح أي الإسلام لا اجتهادات صحيحة أو خاطئة لعلماء الإسلام أو على بدع وخرافات وحكايات تنسب زورًا وبهتانًا للإسلام فالإسلام هو علم وحق ويقين ونور وهداية، قال تعالى (وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) «سورة النور 40» وقال تعالى: (وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) سورة البقرة: 120 فالله سبحانه وتعالى قال عن القرآن علم وهو كذلك أي كل ما فيه حقائق وليست خرافات أو أساطير أو غير ذلك، ويخلط بعض العلمانيين بين الإسلام وبين اجتهادات خاطئة لبعض العلماء أو حتى أساطير ويسمونه «الفكر الإسلامي أو الفكر الديني» أي يقولون نحن لا نختلف مع الإسلام بل مع آراء علماء ولكن حقيقة الأمر أنهم يفصلون الدين أي الإسلام عن الدولة والسياسة وهذا هو الصراع الضاري أي هو بين المؤمنين وبين الكفار والمنافقين وبين الإسلام وبين العلمانية وإذا كان الكفار والمنافقين لديهم حجج واهية مثل اتباع دين الآباء والأجداد والتشكيك في صدق بعض الأنبياء أو الاعتقاد بوجود أكثر من إله أو غير ذلك فإن العلمانيين يرفضون كل الأديان ويرفضون اتباع كل الأنبياء إلا بصورة جزئية أما الزنادقة منهم فلا يؤمنون بوجود إله واحد أو حتى عدة آلهة وسلاحهم في التشكيك هو استخدام العلم المادي لتشويه كل الأديان الصحيح منها والخاطئ وأحيانًا يقولون أن الدين قديم يتنافى مع الحضارة والمدنية أو أنه منبع التعصب والشر فما أشبه اليوم بالبارحة وكما قيل «ملة الكفر واحدة» والسؤال هل يوجد في العلم المادي حقائق تنفي وجود الخالق أو تثبت كذب الأنبياء؟ والجواب لا بالتأكيد فالحقائق المادية كلها تشهد على وجود خالق عظيم