موسى عليه السلام، ولكنه قال للخضر عليه السلام: (هل أتبعُكَ على أن تعلمَني مما عُلِّمتَ رُشدًا) [1] . [2]
وفي السنة أحاديث كثيرة في فضل العلم ومكانة العلماء: نذكر منها:
-ما رواه البخاري ومسلم عن معاوية - رضي الله عنه - قال:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يفقهه في الدين) [3] ."
-وما رواه مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... قال: (ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده. ...".) [4] ."
وروى الترمذي في السنن عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم - (من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع) [5] .
ومن الحكم المأثورة عن السلف في فضل العلم ما أخرجه ابن عبد البر في كتابه جامع بيان العلم وفضله من حديث معاذ بن جبل رضى الله عنه أنه قال:"تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة؛ وهو الأنس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاء، ومنار سبيل أهل"
(1) - سورة الكهف 66
(2) - جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (1/ 419) دار ابن الجوزي الطبعة الأولى 1414 هـ
(3) - رواه البخاري كتاب العلم باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. 1/ 25، ومسلم - كتاب الإمارة باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى، وأن اليد العليا هي المنفقة، وأن السفلى هي الآخذة. - رقم / 1037
(4) - رواه مسلم كتاب الذكر والدعاء - باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، وعلى الذكر. الحديث رقم: 38 - (2699)
(5) -رواه الترمذي: في السنن باب فضل طلب العلم -. 5/ 29 حديث (2785) وقال: حديث حسن غريب.