وأيًا كان الاختلاف، فمن المؤكد أنه ليس هناك حدّ فاصل واحد نستطيع القول عنده أن الإنسان قد أصبح مسنًا، خاصة إذا تعاملنا وفق المقاييس السابقة مجتمعة وهي: العمر الزمني، والعمر البيولوجي، والعمر الاجتماعي، والعمر النفسي. ولكننا نستطيع القول بأن المُسِنّ هو: (( كل فرد أصبح عاجزًا عن رعاية نفسه وخدمتها، إثر تقدمه في العمر، وليس بسبب إعاقة أو شبهها ) ). وبهذا نخرج من إشكالية تحديد السَّن الزمني الذي يتفاوت الناس فيه.