16-عن ثمامة بن حزن القشيري ، رحمه الله ، قال: شهدت يوم الدار ، حين أشرف عليهم عثمان . فقال ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي . فجئ بهما كأنهما جملان ـ أو كأنهما حماران ـ قال: فأشرف عليهم عثمان ، فقال: أنشدتكم بالله والإسلام: هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب إلا بئر رومة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يشتريها ويجعل دلوه فيها مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة ؟ فاشتريتها من صلب مالي ، وأنا اليوم أمنع أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر قالوا: نعم . قال: وأنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يشتري بقعة آل فلان ، فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة ؟ فأشتريها من صلب مالي . وأنا اليوم أمنع أن أصلي فيه ركعتين ؟ قالوا: اللهم نعم . قال: وأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من جهز جيش العسرة وجبت له الجنة . وجهزته ؟ قالوا: اللهم نعم . قال: وأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون إني كنت على ثبير مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ، فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض ، فركضه رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله ، وقال: اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان فقالوا: اللهم نعم . فقال: الله أكبر شهدوا لي بالجنة ورب الكعبة ـ ثلاثا"."
17-عن أبي عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله تعالى: أن عثمان لما
16-الترمذي 5/290 (3787) المناقب ، مناقب عثمان ، رضي الله عنه ، باب (76) وقال: حسن . والنسائي 6/235 كتاب الأحباس ، وقف المساجد ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1305) . والبيهقي في السنن الكبرى 6/168. عن ثمامة بن حزن القشيري رحمه الله .