العبادة في وقت الفتن
الشيخ محمد صالح المنجد
11/ 11/1430هـ
عناصر الخطبة:
1.فضل العبادة في الهرج وأوقات الفتن.
2.أسباب الثبات على الحق في زمن الفتن.
3.العاقبة للمتقين.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد ..
فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
فضل العبادة في الهرج وأوقات الفتن
عباد الله، الحمد لله الذي خلقنا لعبادته، وأوجب علينا أن نعبده وحده لا شريك له، وهذه العبادة بقلوبنا وجوارحنا، نعيشها حضرًا وسفرا، برًا وبحرًا وجوًا، أمنًا وسلما، وحربًا وخوفا، والعبادة في الهرج وأوقات الفتن من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله عز وجل، كما قال عليه الصلاة والسلام: (( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ) )مسلم (2948) .
هذا الحديث العظيم الذي يرويه الصحابي الجليل معقل بن يسار رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( العبادة ) )، وهذا لفظ مستغرق يشمل جميع أنواع العبادات، العبادة في الهرج؛ والهرج كما قال