62-المصدر السباق 108.
63-المصدر السابق 172.
64-المصدر السابق 158.
65-المصدر السابق 318.
66-المصدر السابق 252.
67-المصدر السابق 111.
68-المصدر السباق 311. ودببت: سرت، وشعافات: بقايا، وأعجاز الكرى: أواخر النوم، والأخضع من كان فيه انحناء.
69-المصدر السابق 341. وبرق أي: دهش وتحير. ومثل هذا ما جاء في شعر النابغة الشيباني، إذ يقول:
يراح القلب ما دامت قريبًا ... ... وذكراها وإن شحطت بعيد
أنظر: ديوان نابغة بني شيبان، تحقيق محمد نبيل الطريفي، دار صادر، بيروت، ط1 (1998) ص76.
70-أنظر في تفصيل ذلك أدب الكاتب لابن قتيبة، تحقيق علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت (1988) ص 200.
71-ذو الرمة، الديوان 134.
72-المصدر السابق 371 والشعرى الأطراف، والأرطى نوع من الشجر. والوصف لثور الوحش.
73-المصدر السابق 202.
74-المصدر السابق 204.
75-المصدر السابق 59.
76-سورة المنافقون، الآية 6.
77-يذكر اللغويون أن همزة الاستفهام إذا دخلت على ألف الوصل سقطت الثانية وثبتت الأولى. أنظر: ابن قتيبة، أدب الكاتب، مصدر سابق، ص 165. وللمزيد راجع ما ذكره سيبويه عن هذه الظاهرة واختلاف القوم بين التحقيق والتخفيف، الكتاب، المطبعة الأميرية، مصر (1316هـ) 2/ 163.
78-ذو الرمة، الديوان 123 وانظر كتاب سيبويه 2/168.
79-انظر تعقيبات إبراهيم أنيس على رأي سيبويه في مخرج الهمزة، الأصوات اللغوية، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1995 ص ص 114-118. وقارن بما ورد عند تمام حسان في: اللغة العربية معناها ومبناها، عالم الكتب، القاهرة، ط 2 (1998) ص 62.
80-ذو الرمة، الديوان 230. وانظر أحمد بن فارس، الصاحبي في فقه اللغة، تحقيق أحمد صقر، دار أحياء الكتب العربية، مصر، د ت، ص 36. وصبحي الصالح، دراسات في فقه اللغة، ص 92 ورمضان عبد التواب، فصول في فقه العربية، مرجع سابق، ص 135.
81-ذو الرمة، الديوان 103.