الشرط السادس: الانقياد لما دلت عليه . قال تعالى: {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى} لقمان ، وقال تعالى {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له} الزمر .
الشرط السابع: القبول لما اقتضته هذه الكلمة قولًا وعملًا .
قال تعالى: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون * ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون} الصافات .
الكفر وأقسامه:
أ ـ كفر أكبر مخرج من الملة . ب ـ كفر أصغر لا يخرج من الملة .
أ ـ الكفر الأكبر:
ينافي الإيمان بالكلية، كإنكار الكتب أو الرسل أو واحد منهم أو إنكار وجود الجن مثلًا .
أنواعه:
1ـ كفر الجهل والتكذيب: قال الله تعالى {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولم يأتيهم تأويله} يونس. وقال تعالى {الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون} غافر .
2ـ كفر الجحود والإنكار: قال الله تعالى عن فرعون وقومه {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوا} النمل. وقال تعالى {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} الأنعام .
3ـ كفر العناد والاستكبار: ككفر إبليس، قال الله تعالى {إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين} البقرة .
4ـ كفر النفاق: وهو إظهار الإسلام وإخفاء الكفر . قال الله تعالى: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} [النساء] ، وسيأتي تفصيل أنواعه .
5ـ كفر الإعراض عن دين الله: قال الله تعالى: {والذين كفروا عما أنذروا معرضون} الأحقاف .
6ـ كفر الشك والظن: قال الله تعالى عن صاحب الجنتين {قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا* وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرًا منها منقلبًا* قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلًا* لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدًا} الكهف .
ب ـ الكفر الأصغر:
هو ما ينافي كمال الإيمان ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) .
الإسلام: