فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 311

... وإن زاد بعد ذلك:"أهل الثناء والمجد، أحقّ ما قال العبد، وكلُّنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مُعطي لما منعت، ولا ينفع ذ الجد منك الجد". فهو حسن؛ لأن ذلك قد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الأحاديث الصحيحة .

... أما إن كان مأمومًا فإنه يقول عند الرفع:"ربنا ولك الحمد"إلى آخر ما تقدم. ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره، كما فعل في قيامه قبل الركوع؛ لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث وائل بن حجر، وسهل بن سعد رضي الله عنهما.

9ـ يسجد مُكبِّرًا واضعًا ركبتيه قبل يديه إذا تيسر ذلك، فإن شقَّ عليه قدَّم يديه قبل ركبتيه، مستقبلًا بأصابع رجليه ويديه القبلة، ضامًا أصابع يديه. ويكون على أعضائه السبعة، الجبهة مع الأنف، واليدين والركبتين، وبطون أصابع الرجلين، ويقول:"سبحان ربي الأعلى"ويكرر ذلك ثلاثًا أو أكثر .

... ويستحب أن يقول مع ذلك:"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك.. اللهم اغفر لي". ويكثر من الدعاء؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"فأما الركوع فعظِّموا فيه الرّبّ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم".

... وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء". [رواهما مسلم في صحيحه] . ويسأل ربه له ولغيره من المسلمين من خيري الدنيا والآخرة، سواء كانت الصلاة فرضًا أو نفلًا، ويجافي عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، وفخذيه عن ساقيه، ويرفع ذراعيه عن الأرض؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب" [متفق عليه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت