من كفرهم بالسنة ومخالفة آراء الرجال لها وتحكيمها والتحاكم إليها؟! ومنها أن يحدث حدثا في الإسلام، أو يؤوي محدثا وينصره ويعينه.
وفي الصحيحين «من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلا» ومن أعظم الحدث تعطيل كتاب الله وسنة رسوله، وإحداث ما خالفهما، ونصر من أحدث ذلك والذب عنه، ومعاداة من دعى إلى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -
ومنها إحلال شعائر الله في الحرم والإحرام كقتل الصيد واستحلال القتال في حرم الله.
ومنها لبس الحرير والذهب للرجال، واستعمال أواني الذهب والفضة للرجال والنساء
ومنها التطير وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الطيرة شرك» فيحتمل أن يكون من الكبائر وأن يكون دونها.
ومنها الغلول من الغنيمة، ومنها غش الإمام والوالي لرعيته ومنها أن يتزوج ذات رحم محرم له، أو يقع على بهيمة.
ومنها المكر بأخيه ومخادعته ومضاربته، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «ملعون من مكر بمسلم أو ضار به» [1] .
ومنها الاستهانة بالمصحف وإهدار كرامته كما يفعله من لا يعتقد أن فيه كلام الله عن طريق الله أو صراطه المستقيم؟.
ومنها أن يسم إنسانا أو دابة في وجهها، وقد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فعل ذلك [2] .
ومنها أن يحمل السلاح على أخيه المسلم؛ فإن الملائكة تلعنه.
ومنها أن يقول ما لا يفعل، قال الله تعالى: كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا
(1) رواة الترمذي عن أبي بكر ورمز السيوطي لحسنه.
(2) رواه الطبراني عن ابن عباء ورمز السيوطي لحسنه.