6 ... العناية بما تمتاز به السورة
التوضيح:
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن الكثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من الطول أو القِصَر ، أو كثرة التشابه ، أو كثرة الدوران للكلمة في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك ، كما سيأتي تفصيله - إن شاء الله - فالحاصل أن معرفة ذلك مما يعين على معرفة التشابه وضبطه . ومن الأمثلة:
أ قلة التركيب اللفظي:
نجد ذلك جليًا في سورة آل عمران والأعراف، حيث إن التركيب اللفظي في هاتين السورتين أقل من غيرهما من السور، وبالمثال تتضح القاعدة:
سورة آل عمران ... ما عداها
وغيرها من المواضع التي تبين لنا قلة التركيب اللفظي في سورة آل عمران مقارنةً بالسور الأخرى ، ولا يمنع من وجود مستثنيات قليلة جدًا ، مثل قول الله تعالى: چ ژ ژ ڑ ڑ ... ک ک چ آل عمران:126، فزيادة ( لكم ) جاءت في آل عمران دون الأنفال ، وهذا قليل جدًا .
وكذلك الحال في سورة الأعراف مع غيرها من سور القرآن ، فإذا جاءت آيتان متشابهتان إحداها في سورة الأعراف والأخرى في غيرها ، فإن القلة التركيبية اللفظية تكون في سورة الأعراف في الغالب ، ومن الأمثلة:
سورة الأعراف ... ما عداها
چ ? ? ? ... ? ? ... چ ... وغيرها بزيادة الفاء و ( رب )
چہ ھ ھ ھ... چ ... في البقرة بزيادة ( رغدًا )