الصفحة 5 من 27

لها منَ الفضائلِ الشَّيءُ الكثيرُ، وما جلسنا في هذا المجلسِ معكم لِذِكْرِ فضائلِها فقط وإنما قَصَدْنا أنْ نتكلَّم بشكلٍ عام عن حياةِ أمِّنا رضيَ الله تباركَ وتعالى عنها وأرضاها، ومالا يُدْرَكُ جُلُّهُ لا يُتْرَكُ كلُّه، فنُنوِّه على بعضِ فضائلِها رضيَ الله عنها وأرضاها.

*- سألَ عمرو بنُ العاص، لما أرادَ النبيُّ أنْ يُرسلَه إلى ذاتِ السَّلاسل

سألَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: مَنْ أحبُّ النَّاسِ إليكَ؟

قالَ صلَّى الله عليه وسلَّم:"عائشة".

قالَ: ومِنَ الرِّجالِ؟

قالَ صلَّى الله عليه وسلَّم:"أبوها".

فقدَّمها على كلِّ النَّاسِ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

*- ويقولُ أنسٌ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"فَضْلُ عائشةَ على النِّساءِ كَفَضْلِ الثَّريدِ على سائرِ الطَّعامِ".

واختلفَ أهلُ العلمِ أيُّهما أفضلُ: عائشةُ أو خديجةُ؟

عائشة أو فاطمة؟

مع اتِّفاقِهم جميعًا على أنَّ عائشةَ وخديجةَ وفاطمةَ أفضلُ النِّساءِ على الإطلاقِ.

ولكنِ اختلفوا أيُّ هذه الثَّلاث أفضلُ، رضيَ الله عنهنَّ جميعًا؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت