(22) قال البخاري فتح جـ 3 ص 39:
حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا الوليد (15) عن الأوزاعي قال: ثنا عمير بن هانئ قال: حدثنا جنادة ابن أبي أمية حدثني عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من تعار(16) من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي -أو دعا- استُجِيبَ فإن توضأ قبلت صلاته )).
صحيح
(15) وقد صرح الوليد بالتحديث كما في رواية أحمد.
(16) التعار: يقظة مع صوت قاله الأكثر فتح جـ3 ص39 , والبعض ذكر أنها الاستقاظ والبعض تعار انتبه والبعض التقلب على الفراش ليلًا مع الكلام.
باب ما يقوله من قام ليتهجد
(23) قال الإمام البخاري فتح جـ 3 ص 3:
حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا سليمان بن أبي مسلم عن طاوس سمع ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت قَيّم السموات والأرض ومن فيهن, ولك الحمد لك ملك السموات والأرض ومن فيهن, ولك الحمد أنت نور السموات والأرض, ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض, ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق, ولقاؤك حق, وقولك حق, والجنة حق، والنار حق, والنبيون حق, ومحمد صلى الله عليه وسلم حق, والساعة حق. اللهم لك أسلمت وبك آمنت, وعليك توكلت, وإليك أنبت, وبك خاصمت, وإليك حاكمت, فاغفر لي ما قدمت وما أخرت, وما أسررت وما أعلنت, أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت لا إله غيرك ) ).