كلهم لها وإذا غربت وإذا توسطت الفلك ولهذا يقارنها الشيطان في هذه الأوقات الثلاثة لتقع عبادتهم وسجودهم له ولهذا نهى النبي $ عن تحري الصلاة في هذه الأوقات قطعًا لمشابهة الكفار ظاهرا وسدًا لذريعة الشرك وعبادة الأصنام. [1]
وقال السيوطي: والصابئة تدعي أن مذهبها هو الاكتساب والحنفاء تدعي أن مذهبها هو الفطرة، فدعوة الصابئة إلى الاكتساب ودعوة الحنفاء إلى الفطرة. [2]
أبرز الشخصيات التي ينتسبون إليها:
يدّعى الصابئة المندائيون بأن دينهم يرجع إلى عهد آدم عليه السلام.
ينتسبون إلى سام بن نوح عليه السلام، فهم ساميون.
يزعمون أن يحيى عليه السلام هو نبيهم الذي أرسل إليهم.
كانوا يقيمون في القدس، وبعد الميلاد طردوا من فلسطين فهاجروا إلى مدينة حران فتأثروا هناك بمن حولهم وتأثروا بعبدة الكواكب والنجوم من الصابئة الحرانيين.
-ومن حران هاجروا إلى موطنهم الحالي في جنوبي العراق وإيران وما يزالون فيه، حيث يعرفون بصابئة البطائح.
منهم الكنزبرا الشيخ عبد الله بن الشيخ سام الذي كان مقيمًا في بغداد سنة 1969م وهو الرئيس الروحي لهم، وقد كان في عام 1954م يسكن في دار واقعة بجوار السفارة البريطانية في الكرخ ببغداد. [3]
(1) إغاثة اللهفان.
(2) الدر المنثور.
(3) الموسوعة الميسرة.