فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 66

المبحث الثاني: عقيدة الشيعة في الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم

وتحته تلاثة مطالب:

المطلب الأول: موقف الشيعة من الصحابة عمومًا:

تعتقد الشيعة أن الصحابة رضي الله عنهم قد ارتدوا عن بكرة أبيهم, بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا النزر القليل يحصرهم العد وهم:

1-المقداد بن الأسود

2-سلمان الفارسي

3-أبو ذر الغفاري

وأحسن الشيعة حالًا يقول: الصحابة ارتدوا كلهم إلا اثني عشر صحابيًا فقط.

وأكثر الرافضة يرى أنهم أقل من ذلك بكثير, لذلك لا يجيزون الترضي عليهم لأنهم -والعياذ بالله- ارتدوا على أعقابهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبدلوا وصيته وسلبوا عليًا حقه وهموا بقتله وقتل زوجته.

... فيا ليت شعري من الأولى بالتكفير؟ أأكفر الصحابة الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذادوا عنه و أيدوه واتبعوا النور الذي أنزل معه، أم أكفر الشقي الذي يكفرهم؟

إنه لا شك أهون على كل أحد أن يكفر الشيعة ويترضى عن الصحابة رضي الله عنهم.

... إن الشيعة يحملون الآيات الواردة في الكفار والمنافقين على خيار الصحابة [1] ، ومن مروياتهم في تكفير الصحابة ما يأتي:

الرواية الأولى:

أسند المجلسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال -وحاشاه أن يقول ذلك-: [[ كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة, فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال:"المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ] ] [2] ."

فيا للعجب! كيف بإمامهم علي بن أبي طالب وأهل بيته؟ أهم أيضًا من المرتدين! هذا هو ظاهر هذه الرواية المكذوبة, إذ لم يذكر اسم أحد غير هؤلاء الثلاثة, فسبحانك هذا بهتان عظيم.

الرواية الثانية:

عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر قال: [[ لماقبض النبي صلى الله عليه وسلم صار الناس كلهم أهل الجاهلية إلا أربعة:

1-علي

(1) انظر: حتى لا ننخدع (ص:86) .

(2) حتى لا ننخدع (ص:90-91) نقلًا عن المجلسي في مرآة العقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت