الصفحة 19 من 38

ومع ذلك كله فقد ( قالوا كلمة الكفر ) في كتيبهم ، مصداق قوله تعالى في أمثالهم: ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ، ( وما تخفي صدورهم أكبر ) . وختامًا أقول محذرًا جميع المسلمين بقول رب العالمين: ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالًا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء في أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ) . وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.

كتبه: محمد ناصر الدين الألباني،

أبو عبدالرحمن،

عَمان 26 / 12 / 1407

ملاحظات هامة بعد ذكر فتاوى أئمة المسلمين:

أولًا: أن هذا حكمهم قبل إنتشار كتب الروافض ومجاهرتهم بعقائدهم الضالة كما يحدث اليوم فقد كانت كثير من عقائد الإثنى عشرية والقرامطة الباطنية كمسالة نقص القرآن وتحريفه والذي انتشر أمرها في كتبهم ، وهناك عقائد تكتموا عليها طويلا ولم تكن معروفه كعقيدة الطينة ( معنى ذلك أن حكمهم اليوم أشد ) .

ثانيًا: أن الرافضة المتأخرين والمعاصرين جمعوا أخس المذاهب وأخطرها القدرية في نفي القدر والجهمية في نفي الصفات وقولهم أن القرآن مخلوق والصوفية في ضلالة الوحدة والإتحاد والخوارج والوعدية في تكفير المسلمين والمرجئة في قولهم أن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة بل ساروا في سبيل أهل الشرك في تعظيم القبور والطواف حولها بل ويصلون إليها مستدبرين القبلة إلى غير ذلك مما هو عين مذهب المشركين مع مراعاة منهج أهل السنة والجماعة في ضوابط تكفير المعين من ثبوت شروط التكفير وأنتفاء الموانع مع التأكد من بلوغهم الحجة والقيام بها عليهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت