وقال تعالى ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جناتٍ تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا ذلك الفوز العظيم ) (التوبة 100)
وقال تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) ( آل عمران110)
وقال تعالى ( السابقون السابقون أولئك المقربون ) (الواقعة 56)
وفي حديث عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه )
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ قال: بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصرٍ فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر فذكرت غيرته فوليت مدبرًا فبكى عمر و قال: أعليك أغار يا رسول الله )
روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدى فمن أحبهم فبحبي أحبهم , ومن أبغضهم فبغضي أبغضهم , ومن آذاني فقد آذاهم , ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه) رواه الترمذي
ثأمنًا موقفهم من مصادر الاحكام: لايعتبر الشيعة بمصادر التشريع الإسلامى من قرآن وسنه وإجماع وقياس وغيرها وجعلوا اعتمادهم في ذلك أقوال أئمتهم ومشايخهم والتأويلات الباطنية للنصوص التى لا يحكمها ضابط ولذلك فقد شذوا عن جماعة المسلمين في كثير من المسائل الفرعية رغم وضوح أدلتها من القرآن والسنة. ومن هذه المسائل: