ملكًا رشيدًا فلبى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وأسلم معه عدد كبير من رعيته.
وبعث عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى جيفر بن جلندى الأزدي ملك عمان يدعوه إلى الإسلام. فقرأ رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ودفعها إلى أخيه عبد، ومكث عمرو رضي الله عنه حتى أسلما، وأسلم معهما معظم قومهما.
وفي المسجد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستقبل وفود القبائل التي تأتي مبايعة على الإسلام أو للسؤال عنه، فعندما قدم وفد قبيلة ثقيف برئاسة عبد ياليل بن عمرو؛ أراد المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن يستضيفهم؛ كونهم من قومه، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وأمره بأن ينزل لهم منزلًا حيث يسمعون القرآن، وضربت لهم قبة خاصة في ناحية المسجد واستمعوا القرآن ورأوا شعائر الإسلام وصلاة المسلمين، فأسلموا ورجعوا إلى بلادهم.