وسار الصحابة ... رضي الله عنهم على نهجه صلى الله عليه وسلم بتعليم الناس وتفقيههم، وكانوا يحضرون المساجد، ويلتف المسلمون حولهم، ويجيبون عن الأسئلة الموجهة إليهم بما حفظوه وفهموه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
عن أنس رضي الله عنه قال: كانوا إذا صلوا الغداة قعدوا حلقًا حلقًًا يقرءون القرآن، ويتعلمون الفرائض، والسنن، ويذكرون الله تعالى.
وكذلك نهج التابعون مسلكهم، أمثال الفقهاء السبعة، والأئمة الأربعة. وفيه جلس المحدثون لتبليغ حديث النبي صلى الله عليه وسلم وشرحه، وفيه عقدت حلق العلم والفقه.
وإلى يومنا هذا لم يزل المسجد يؤدي دوره التعليمي المطلوب، فتعقد فيه الدورات القرآنية، وحلقات العلم، ويكفيه فخرًا أنه كان مهبطًا